" إذا ما تمسكنا بجذور هويتنا، وإذا ما آمنا بأن قدراتنا وإصرارنا أقوى من أية ظروف قاهرة، وإذا ما كان عملنا مقرونا بالتخطيط والشفافية والإرادة، فإننا نستطيع أن نحقق أكثر مما نصبو إليه، فقاموس الحياة لا يعرف المستحيل."

نقولا خميس

نبذة عامة

ولد في العام 1960، في مدينة بيت جالا، وترعرع بين ربوع أحضانها وتجذر في حب تراثها، وترابها، وزيتونها، وإنسانها. بالرغم من الظروف الاقتصادية القاسية التي مرت بها عائلته في صغره، والتي أجبرته على أن يعمل لمساعدة عائلته وهو من سن العشر سنوات. إن ثقل الحِمل ووضع أسرته أجبره على ترك مقاعد الدراسة في نهاية المرحلة الثانوية، ليتفرغ للعمل تماما من أجل مساعدة ذويه. بالرغم من ذلك إلا أنه وجد من الأمل طريقاً لمواصلة طريق العمل ورحلة الكفاح، فوجد من الحياة مدرسة، وتعلم من تجاربه وقساوة الظروف دروساً لا تعد ولا تحصى، فتحدى واقعه، وتغلب على لحظات الفشل ليرسم مستقبله الطموح. وقد أثبت جدارته وتمكن من أن يكون وكيلا حصرياً لشركة. إن شغفه لبيت جالا لم يفارقه في أيام فشله وأيام نجاحه، فعمل على محاربة ظاهرة الهجرة من خلال خلق المئات من فرص العمل، وتأسيس العديد من الشركات ودعم العديد من العائلات والمؤسسات المجتمعية والتنموية والتعليمية. 

رجل الريادة والاقتصاد

يعتبر السيد نقولا خميس من أهم رجال الريادة والاقتصاد ليس فقط في فلسطين بل وعلى المستوى العربي أيضا، إنه يعتبر مثلاً وظاهرة قلما نجدها في مجتمعاتنا، فقد استطاع بإرادته أن يصعد من القاع للقمة، وبالرغم من وفرة الفرص والمغريات التي تم عرضها عليه للاستثمار خارج فلسطين إلا أن حبه لمدينة بيت جالا دفعه للبقاء والعمل فيها. فقام بتأسيس مجموعة جالا الاستثمارية، وهو يشغل منصب المؤسس ورئيس مجلس الإدارة للمجموعة والتي تضم ثماني شركات تجارية وصناعية متخصصة في مجالات المواد الغذائية والتموينية والاستهلاكية.

أسس هذه الشركات بروح الشراكة لدعم الشباب أيضاً، حيث تعتبر شركاته من أهم وأقوى الشركات على مستوى الوطن، ومنها من يملك وكالات عالمية لفلسطين والأردن. إن روحه الريادية تدفعه دائما لعمل ما هو جديد، ولذلك فقد عملت مجموعته على تأسيس أولى أفرع سلسلة مطاعم " زوادة" في مدينة بيت جالا، حيث تهدف هذه السلسلة الجديدة لخلق فرص عمل، وتقديم خدمات طعام وترفيه وفق نموذج جديد، وبروح خلاقة ومبدعة.

إن إيمانه بضرورة تنفيذ المشاريع الاقتصادية النوعية التي تعزز من دعم عجلة الاقتصاد، والعمل على رفع جودة الخدمات التي يتم تقديمها للمستهلك هما أعمدة استدامة الاقتصاد الوطني.

إيمانه بالشباب وخلق فرص العمل

تعتبر مجموعات السيد نقولا خميس الاستثمارية من أكبر المشغلين للأيدي العاملة، حيث تخلق أكثر من 400 وظيفة مباشرة وغير مباشرة. بالإضافة إلى عمله على دعم قطاع الشباب والرياضة والثقافة والتعليم بشكل فعال. حيث آمن السيد خميس بأهمية تشغيل الإناث والفئات الشابة. والتي تشكل 50% من كوادره التشغيلية والإدارية والتسويقية في محاولة جادة منه لتقليص ظاهرة الهجرة وتوفير الفرص للشباب للنمو والتطور.

العمل المجتمعي والمدني

إن إيمان السيد نقولا خميس بالتغيير وخدمة أهله حفّزاه لأن يوجه اهتمامه لدعم المؤسسات المجتمعية والمبادرات الشبابية والثقافية والرياضية ورعايتها لما يؤول إلى خلق مستقبل أفضل. إنّ له دوراً أساسيا في تعزيز جسور التواصل مع أبناء بيت جالا المغتربين، وخصوصاً في دول أمريكا اللاتينية. تم تعيينه ليكون القنصل الفخري لدولة هندوراس تقديراً لدوره في التواصل وبناء العلاقات مع أبناء بيت جالا المغتربين. وفي العام 2015، تم استلام مهامه كرئيس لبلدية بيت جالا متخذاً مقولته "بدنا نخدم" شعاراً له. إن رؤية السيد خميس للسنوات القادمة تتمثل في عمل المزيد من المشاريع الإنمائية لغايات توفير خدمات متميزة، وخلق فرص عمل لتثبيت الشباب في أرضهم والحد من ظاهرة الهجرة. فهو مؤمن أن فلسطين بحاجة لسواعد أبنائها من جانب وبحاجة لدعم المؤسسات الدولية والعربية من جانب آخر. هنالك الكثير من العمل لأجل خلق واقع جديد. إن سكان مدينة بيت جالا بشكل خاص وأبناء محافظة بيت لحم بشكل عام يستحقون ما هو أفضل. فنجاحنا منوط بقدرتنا على التكامل والتعاون والعمل بأسس مهنية ومصداقية وشفافية عالية.  

خارطة بيت جالا